بنات بلاد المليون والنصف شهيد

هو منتدى للبنات فقط تطرح فقيه جميع المواضيع على اختلاف أنواعها:ثقافية.علمية ........


    الحجاب وفوائده

    شاطر
    avatar
    fafa-haha
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 03/12/2010
    الموقع : الجزائرالحبيبة

    الحجاب وفوائده

    مُساهمة  fafa-haha في الجمعة ديسمبر 03, 2010 7:47 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده ، والصلاةوالسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : -
    فقد لقيت المرأة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ، وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإنالشروط التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها، لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتجعن التبرج بالزينة ، وهذا ليس تقييدا لحريتها، بل هو وقاية لها أن تسقط في دركالمهانة ، ووحل الإبتذال ، أو تكون مسرحا لأعين الناظرين .

    فضائل الحجاب
    الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلىالله عليه وسلم :

    أوجب الله طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال : {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَىاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْوَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا} [الأحزاب: 36] .

    وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى : {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّوَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31]وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِيبُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33] وقال تعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّمَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْوَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب : 53] وقال تعالى : { يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَيُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59 ] .

    وقالالرسول صلى الله عليه وسلم : (المرأة عورة) يعني أنه يجب سترها .

    الحجابعفة
    فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة، فقال تعالى : { يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِالْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْيُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ} [الأحزاب : 59] لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلا يُؤْذَيْنَ} فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفيقوله سبحانه { فَلا يُؤْذَيْنَ} إشارة إلى أن معرفةمحاسن المرأة، إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر.

    الحجاب طهارة
    قال سبحانه وتعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّمَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْوَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب : 53].

    فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوبالمؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب، ومن هنا كان القلب عند عدمالرؤية أطهر، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب : {فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِمَرَضٌ} [الأحزاب : 32] .

    الحجاب ستر
    قال رسول الله، صلىالله عليه وسلم: «إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر»، وقال صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة نزعت ثيابها في غيربيتها خرق الله عز وجل عنها ستره»؛ والجزاء من جنس العمل .

    الحجاب تقوى
    قال تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَاعَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَخَيْرٌ} [الأعراف : 26] .

    الحجاب إيمان
    والله سبحانهوتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى: { وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ} ، وقال الله عز وجل: { وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ} .

    ولما دخل نسوة من بنيتميم على أم المؤمنين – عائشة رضي الله عنها – عليهن ثياب رقاق، قالت: " إن كنتنمؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به ".

    الحجاب حياء
    قال صلى الله عليه وسلم: «إن لكل دين خُلُقا، وإن خُلُقالإسلام الحياء»

    وقال صلى الله عليه وسلم : «الحياء من الإيمان، والإيمان فيالجنة»، وقال عليه الصلاةوالسلام : «الحياء والإيمان قٌرِنا جميعا، فإن رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر».

    الحجابغيرة
    يتناسب الحجاب أيضا مع الغيرة التي جبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أنتمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلامغيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه : " بلغني أن نساءكم يزاحمنالعلوج – أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لايغار " .

    قبائح التبرج
    التبرج معصية للهورسوله صلى الله عليه وسلم

    ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ،ولن يضر الله شيئا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا منأبى)، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى» .

    التبرج يجلباللعن والطرد من رحمة الله

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النارلم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات . . . »الحديث .

    التبرج سواد وظلمة يوم القيامة
    روي عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال: «مثلالرافلة في الزينة في غير أهلها ، كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها»، يريد أن المتمايلة في مشيتها وهي تجرثيابها، تأتي يوم القيامة سوداء مظلمة، كأنها متسجدة في ظلمة والحديث – وإن كانضعيفا – لكن معناه صحيح؛ وذلك لأن اللذة في المعصية عذاب، والطيب نتن، والنور ظلمة،بعكس الطاعات؛ فإن خلوف فم الصائم ودم الشهيد، أطيب عند الله من ريحالمسك.

    التبرج نفاق
    قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير نسائكم الودودالولود، المواسية، المواتية، إذا اتقين الله. وشر نسائكم المتبرجات، المتخيلات، وهنالمنافقات، لا يدخلن الجنة إلا مثل الغراب الأعصم»، الغراب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كنايةعن قلة من يدخل الجنة من النساء؛ لأن هذا الوصف في الغربان قليل.

    التبرجتهتك وفضيحة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة وضعت ثيابها في غيربيت زوجها، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل» .

    التبرج فاحشة
    فإن المرأة عورة،وكشف العورة فاحشة ومقت. قال تعالى : { وَإِذَا فَعَلُوافَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْإِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ} [الأعراف: 28]، والشيطان هوالذي يأمر بهذه الفاحشة { الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَوَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} [البقرة: 268] .

    التبرج سنةإبليسية
    إن قصة آدم مع إبليس، تكشف لنا مدى حرص عدو الله إبليس على كشفالسوءات، وهتك الأستار، وأن التبرج هدف أساسي له، قال تعالى: { يَابَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَأَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَاسَوْآتِهِمَا} [الأعراف: 27] .

    فإن إبليس هو صاحب دعوة التبرجوالتكشف، وهو زعيم زعماء ما يسمى بتحرير المرأة.

    التبرج طريقة يهودية
    لليهود باع كبير في مجال تحطيم الأمم عن طريق فتنة المرأة، وهم أصحاب خبرةقديمة في هذا المجال، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإنأول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» .

    التبرج جاهلية منتنة
    قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَالْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الأحزاب: 33]. وقد وصف النبي صلى الله عليهوسلم، دعوى الجاهلية بأنها منتنة -أي خبيثة- فدعوى الجاهلية شقيقة تبرج الجاهلية،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل شيء من أمر الجاهلية موضوع تحتقدمي»، سواءٌ في ذلك تبرجالجاهلية، ودعوى الجاهلية، وحمية الجاهلية.

    التبرج تخلف وانحطاط
    إن التكشف والتعري فطرة حيوانية بهيمية، لا يميل إليه الإنسان إلا وهوينحدر ويرتكس إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله، ومن هنا كان التبرجعلامة على فساد الفطرة، وانعدام الغيرة، وتبلد الإحساس، وموت الشعور :
    لحد الركبتين تشمرينــا
    - --

    بربك أي نهر تعبرينا
    كأن الثوب ظل في صباح
    ---

    يزيد تقلصا حينا فحينا
    تظنين الرجال بلا شعـور
    ---

    لأنك ربما لاتشعرينا


    التبرج باب شر مستطير
    وذلك لأن من يتأمل نصوص الشرع وعبر التاريخ، يتيقن مفاسد التبرج وأضرارهعلى الدين والدنيا، لا سيما إذا انضم إليه الاختلاط المستهتر.

    فمن هذهالعواقب الوخيمة:
    تسابق المتبرجات في مجال الزينة المحرمة، لأجل لفت الأنظارإليهن . . مما يتلف الأخلاق والأموال ويجعل المرأة كالسلعة المهينة.

    ومنها: فساد أخلاق الرجال خاصة الشباب ودفعهم إلى الفواحش المحرمة. ومنها: المتاجرةبالمرأة كوسيلة للدعاية أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها.

    ومنها: الإساءة على المرأة نفسها؛ باعتبار التبرج قرينة تشير إلى سوء نيتها وخبث طويتها،مما يعرضها لأذية الأشرار والسفهاء .

    ومنها : انتشار الأمراض لقوله صلىالله عليه وسلم: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعونوالأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا» .

    ومنها: تسهيل معصية الزنا بالعين: قال عليهالصلاة والسلام Sadالعينان زناهما النظر)، وتعسير طاعة غض البصر التي هي -قطعا- أخطرمن القنابل الذرية والهزات الأرضية. قال تعالى : { وَإِذَاأَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَافَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً} [الإسراء: 16]،وجاء في الحديث: «إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعذاب» .

    فيا أختيالمسلمة :
    هلا تدبرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم : «نح الأذى عن طريق المسلمين» . فإذا كانت إماطة الأذىعن الطريق من شعب الإيمان، فأيهما أشد شوكة . . حجر في الطريق، أم فتنة تفسد القلوبوتعصف بالعقول، وتشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟

    إنه ما من شاب مسلم يبتلىمنك اليوم بفتنة تصرفه عن ذكر الله، وتصده عن صراطه المستقيم – كان بوسعك أن تجعليهفي مأمن منها – إلا أعقبك منها غدا نكال من الله عظيم .

    بادري إلى طاعةالله ، ودعي عنك انتقاد الناس ، ولومهم فحساب الله غدا أشد وأعظم .

    الشروطالواجب توفرها مجتمعة حتى يكون الحجاب شرعيا .

    الأول : ستر جميع بدن المرأةعلى الراجح.

    ثانيا : أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة.

    ثالثا : أنيكون صفيقا ثخينا لا يشف.

    الرابع : أن يكون فضفاضا واسعا غير ضيق.

    الخامس : أن لا يكون مبخرا مطيبا.

    السادس : أن لا يشبه ملابسالكافرات.

    السابع : أن لا يشبه ملابس الرجال.

    الثامن : أن لا يقصد بهالشهرة بين الناس.

    إحذري التبرج المقنع

    إذا تدبرت الشروطالسابقة تبين لك أن كثيرا من الفتيات المسميات بالمحجبات اليوم لسن من الحجاب فيشيء وهن اللائي يسمين المعاصي بغير اسمها فيسمين التبرج حجابا ، والمعصية طاعة .

    لقد جهد أعداء الصحوة الإسلامية لوأدها في مهدها بالبطش والتنكيل ، فأحبطالله كيدهم ، وثبت المؤمنون والمؤمنات على طاعة ربهم عز وجل . فرأوا أن يتعاملوامعها بطريقة خبيثة، ترمي إلى الإنحراف عن مسيرتها الربانية فراحوا يروجون صوراًمبتدعة من الحجاب على أنها "حل وسط" ترضي المحجبة به ربها –زعموا– وفي ذات الوقتتساير مجتمعها وتحافظ على "أناقتها"!

    سمعنا وأطعنا

    إن المسلمالصادق يتلقى أمر ربه عز وجل ويبادر إلى ترجمته إلى واقع عملي ، حبا وكرامة للإسلام، واعتزازا بشريعة الرحمن ، وسمعا وطاعة لسنة خير الأنام صلى الله عليه وسلم، غيرمبال بما عليه تلك الكتل البشرية الضالة التائهة، الذاهلة عن حقيقة واقعها،والغافلة عن المصير الذي ينتظرها.

    وقد نفى الله عز وجل عمن تولى عن طاعتهوطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: { وَيَقُولُونَ آمَنَّابِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْبَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ . وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِوَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} [النور: 47 ، 48] إلى قوله تعالى: { إِنَّمَا كَانَ قَوْلَالْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْيَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ . وَمَنْ يُطِعْاللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْالْفَائِزُونَ} [النور : 51 ، 52] .

    وعن صفية بنت شيبة قالت: بينمانحن عند عائشة – رضي الله عنها – قالت : فذكرت نساء قريش وفضلهن، فقالت عائشة – رضيالله عنها -: (إن لنساء قريش لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشدتصديقا لكتاب الله، ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما أنزل الله إليهن فيها، ويتلو الرجل على امرأتهوابنته وأخته وعلى كل ذي قرابته، فما منهن امرأة إلا قامت على مرطها المرحل "أيالذي نقش فيه صور الرحال وهي المساكن" فاعتجرت به "أي سترت به رأسها ووجهها" تصديقاوإيمانا بما أنزل الله في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم،معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان) وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 7:00 pm